الحسن بن محمد البوريني وعبد الغني النابلسي

390

شرح ديوان ابن الفارض

تتمّة قصائد ومقاطع للشيخ ما جئت منى أبغي قرى كالضّيف * عندي بك شغل عن نزول الخيف 302 والوصل يقينا منك ما يقنعني * هيهات فدعني من محال الطّيف 302 * * * لم أخش وأنت ساكن أحشائي * أن أصبح عنّي كلّ خلّ نائي 303 فالنّاس اثنان واحد أعشقه * والآخر لم أحسبه في الأحياء 303 * * * روحي للقاك يا مناها اشتاقت * والأرض عليّ كاحتيالي ضاقت 304 والنّفس فقد ذابت غراما وأسى * في جنب رضاك في الهوى ما لاقت 304 * * * أهوى رشا كلّ الأسى لي بعثا * مذ عاينه تصبّرى ما لبثا 305 ناديت وقد فكرت في خلقته * سبحانك ما خلقت هذا عبثا 305 * * * يا ليلة وصل صبحها لم يلح * من أوّلها شربته في قدحي 306 لمّا قصرت طالت وطابت بلقا * بدر محني في حبّه من منحي 306 * * * ما أطيب ما بتنا معا في برد * إذ لاصق خدّه اعتناقا خدّي 308 حتّى رشحت من عرق وجنته * لا زال نصيبي منه ماء الورد 308 * * * أهوى رشا هواه للقلب غذا * ما أحسن فعله ولو كان أذى 309 لم أنس وقد قلت له الوصل متى * مولاي إذا متّ أسى قال إذا 309 * * * عيني جرحت وجنته بالنّظر * من رقّتها فانظر لحسن الأثر 310 لم أجن وقد جنيت ورد الخفر * إلّا لترى كيف انشقاق القمر 310 * * *